أحلى دردشة
السلام عليكم عزيز الزائر(ة ) نتمنى لك أن تقضي معنا أحلى الأوقات لكي تستفيد من خدماتنا كلها يرجى التسجيل

قصص غريبة 2016 - قصص نادرة 2016

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصص غريبة 2016 - قصص نادرة 2016

مُساهمة من طرف روجر الذهبي في السبت يناير 14, 2017 9:55 am


  • قصة :شاب يتزوج حبيبته رغم بتر ساقيها..!



    للتضحية وجوه كثيرة، وهذا ما قام به شاب هو وجه من وجوه

    التضحية، فقد تزوج فتاة بعد أن بترت ساقاها،ضارباً عرض 

    الحائط برأي كل من قال له لا أمل في نجاتها،بعد أن سرت 

    الغرغرينا في جسدها بسبب مرض السكري،لتموت بعد ثمانية

    أشهر من الزواج.ولم تقف التضحيةعند هذه الصدمة بل وبعد

    ثلاث سنوات على وفاتها لايزال يعيش على ذكراها، ثلاث 

    سنوات لم يغير أي شيء في منزلهما حتى مكان فرشاة

    شعرها.

    داهم الحب قلب الشاب البريء وهو لايزال مراهقاً حين تعلقت

    مشاعره بابنة الجيران التي تصغره ببضع سنوات.وعلى مر 

    الايام توطدت مشاعر الود بين القلبين الشابين،حتى لم أحد

    من الجيران وأهل الحي ألا ويعلم بقصة الحب هذه،التي

    أغضبت أهل الفتاة واستنكروها بشدة،بل وحاربوا الفتى من

    أجل القضاء عليها..ولكنه لم ييأس أو يستسلم،فتقدم لخطبتها

    مراراً وتكراراً بلا كلل،فيما كان يقابل طلبه في كل مرة بالرفض،

    وبعد أن تدخل القريب والبعيد من أجل التوسط في هذه 

    المسألة رضخ أه الفتاة أخيراً لطلبه،ومرت مراسم التجهيز

    لهذا الزواج سريعاً حيث تمت الخطبة وتلاها عقد القران.

    وفجأة انقلبت الامور رأساً على عقب وحدث ما لم يكن في

    الحسبان،بعد أن اكتشف أهل الفتاة إصابتها بمرض السكري،

    في مرحلة متقدمة ،مما اضطر الاطباء لبتر إحدى ساقيها،و

    بعدها بشهرين لم يلتئم الجرح،وانتقلت الغرغرينا للساق

    الاخرى،فأخبر الاطباء على بتر ساقها الثانية إنقاذاً لحياتها،

    وبذلك أصبحت العروس الشابة الجميلة التي كانت تنتظر

    يوم زفافها لحبيبها بفارغ الصبر،أصبحت مجرد جسد فتاة

    مقعدة، عندها طلب أهلها منه أن يطلقها ويبحث عن عروس

    أخرى،وكان هذا أيضاً رأي أهله،لكنه رفض طلبهم،واستنكر

    استهتارهم بمشاعرها،وأصر على إتمام الزواج بعد أن تتعافى،

    ليتزوجها وهي مقعدة.


    بداية النهاية:


    وللتعرف على المزيد من تفاصيل هذه القصة،التقينا الشاب

    وهو شاب في أواخر العشرينات من عمره،موظف ناجح في 

    إحدى الشركات الاستثمارية،هادئ الملامح،لطيف الطباع،

    تغلف صوته الرقيق نبرة حزن مثيرة للاهتمام،بدأ حديثه معنا_

    على عكس ماتوقعنا _ عن قصته من نهايتها،حيث اختلفت

    المشاهد وتطورت الاحداث واختلطت المشاعر وقال:

    لقد عشت مع من ملكت قلبي، وملأت علي حياتي في هذا

    البيت أجمل أيام عمري،كانت ولا تزال بالنسبة لي ******ة،

    الزوجة،الام،والصديقة بصدقها و رقتها و حنانها و عذوبتها.وقد

    يقول البعض عني ((مجنون))،وكوني حريصاً على وجودها 

    حتى اليوم .ولم يخطر في بالي قط أن أتزوج بأخرى تشاركها

    قلبي وحياتي ومستقبلي أيضاً.ولهم العذر في ذلك فهم لم

    يعرفوها كما عرفتها.من أجل ذلك كله تحديت الصعاب في

    حبي لها وصدمت الجميع بزواجي منها ولم أبال فقد كانت

    تستحق أكثر من ذلك،ولكن بسبب ظروفها الصحية اختصرنا

    زفافنا على حفل بسيط في منزل والدي.


    شهر العسل:


    وبعد انتهاء حفل زواجنا،طرنا لقضاء شهر العسل في ماليزيا،

    وساعدنا على الحركة كرسيها التحرك،وهناك حصرت على 

    تعويضها ما افتقدته من أنوثتها،وأشعرتها بأنها فتاة تمشي

    على قدمين.فكنا نلعب ونسهر كأي زوجين طبيعين،إلا أن الأمر

    لم يكن يخلو من بعض الإحراج الذي كنا نواجهه من بعض 

    الفضوليين لغرابة منظرنا كعروسين،خاصة في الأماكن العامة.

    فكثير من الاحيان كانت تخجل من نفسها في طبيعة علاقتها

    الخاصة بي كزوج.وكنت أتألم لألمها وأنا أحاول إفهامها بأني

    سعيد بوجودها بقربي،وأن مرضها لا يشكل عائقاً بالنسبة لي.

    بعد عودتنا من السفر استقر بنا العيش في شقتنا التي 

    جهزناها مسبقاً، وفضلنا السكن جوار أهلها تحسباً لأي طارئ

    قد يحدث لها.ومرت الايام هادئة وبسيطة.أذهب كل يوم 

    لجامعتي حيث ما أزال طالباً في سنة التخصص،بينما تهتم

    زوجتي بشؤون المنزل وإعداد الطعام على قدر استطاعتها،

    وتساعدها على الحركة خادمة وكرسيها المتحرك،ثم تجلس

    تنتظر عودتي.قد كانت فتاة مرحة ذكية ومستمعة جيدة 

    لمشاريعي وأحلامي،فخورة جداً بي تشجعني وتتوقع لي

    مستقبلاً باهراً في مجال تخصصي.حتى أصبح هاجسي في

    الحياة أن أصل ما تطمح إليه،وأن لا أخيب آمالها يوماً ما.كانت

    رغم المرض تحرص على إرضائي كرجل ،تعرف كيف تتجمل

    له وتتدلل عليه، وهذا للأسف مايفقده الكثير من النساء.

    وبعد مرور عدة أشهر على زواجنا بدأت حالتها الصحية تزداد

    سوءاً،ولم تعد للعلاج قدرة على التخفيف من حدة انشار 

    المرض في جسدها،ولم يبق لي أمل سوى رحمة الله.ومن

    ثم الحرص على عدم إصابتها بأي حودث .أما هي فقد أخذت

    معنوياتها في الانهيار شيئاً فشيئاً.وساءت حالتها النفسية

    كثيراً حتى استسلمت تماماً للمرض.

    وفي إحدى الليالي حدثتني عن القضاء والقدر،والايمان بالله ،

    وأن غيابها يجب أن لا يؤثر في حياتي ومستقبلي..لقد كانت

    هادئة ورقيقة كعادتها،لكنها كانت حزينة وترفض أن أقاطع

    حديثها وكأنها تودعني.فطمأنتها انها بخير وأنني سأظل 

    بجوارها وأحتضنتها ونمنا ليلتنا تلك طويلاً كأننا لم ننعم بنعمة

    النوم من قبل،ولكني استيقظت في الصباح التالي وحيداً،

    بينما ظلت هي نائمة في سكون للأبد,لقد ماتت بعد أن 

    داهمتها غيبوبة السكر أثناء نومها،فغابت عني.


    بنت الجيران:


    وعن تفاصيل القصة من بدايتها يسترجع الشاب ذكرياته 

    المليئة بالمشاعر والصراعات قائلاً:عشنا وتربينا حتى كبرنا

    أناوحبيبتي دائماً متلازمين،حيث كانوا جيراننا في نفس الحي

    المتواضع.كانت تربط بين عائلتينا علاقة صداقة قوية وكأننا

    أهل.وكنا نحن الصبية والفتيات أطفالاً نجتمع يومياً لنلهو ونمرح

    في أزقة الحي.وعندما كبرنا قليلاً وبدأت ملامح الرجولة 

    المبكرة تظهر على معظمنا.تباعدنا بحكم الدين والعادات و

    التقاليد التي لم ندرك معناها حينها.

    ولكن صورة صديقتي الحميمة التي طالما لعبت وضحكت معها

    لم تغب عن مخيلتي لحظة واحدة.كثيراً ما كنت أشكو لوالدتي

    بعقلية الطفل البريء عن اشتياقي لها ورغبتي في العودة

    للعب معها،ولكنها دائماً تفاجئني بقولها أنني كبرت وأصبحت

    رجلاً كما كبرت البنت أيضاً،ولم نعد أطفالاً لنلهو ونلعب.وهكذا

    أخذت أتحين الفرص كي أراها أو أتحدث معها كسابق عهدنا.

    أقف عند باب مدرستها أنتظر خروجها،أتطوع دوماً لإيصال أي

    شيء تريد أمي إرساله لبيتها،أزورهم دوماً لأسلم على 

    إخوتها،أو أسأل عما يحتاجونه،وأقضي بقية يومي أدرو حول 

    حول بيتهم لعلي أحظى برؤيتها.إني أحبها فعلاً هذا ما أدركته

    بمرور الايام.وازداد اهتمامي بها وشوقي لها،كما كانت هي

    الاخرى تبادلني نفس الشعور ولكن لم يكن بيدها أن تفعل أي

    شيء.


    العاشق:


    لم يمض وقت طويل حتى علم الحي بأسره بقصتنا.وأخذ 

    البعض يتغامزون بسخرية علي فيرثون لحال العاشق الولهان

    الذي سيقتله الفراق،حتى وصلت هذه الاحاديث لمسامع 

    أهلها فثار أهلها وإخوتها على هذا الوضع،وشكوا لوالدي 

    أفعالي متهميني بالإساءة إليهم.كما منعوها من الخروج إلى

    للمدرسة لفترة طويلة،وهكذا حرمت حتى من محاولة رؤيتها،

    ولطالما أنبني أهلي على ذلك.ولكنني لم أستطع نسيانها

    أو مجرد التفكير في الابتعاد عنها.وكنت متأكداً من أنها تعاني 

    مثلي فساءت صحتي كثيراً،وأصبحت هزيلاً خائر القوى شارد

    الذهن على الدوام،كما أهملت دراستي،ولم أعد أخرج للقاء

    أضدقائي أو أهتم باحتياجات أسرتي.ولما طال بي الوقت على

    هذه الحاله أشفقت علي والدتي،واقترحت علي أن أتقدم

    لخطبة حبيبتي،حينها فقط دبت الحياة في جسدي من جديد،

    وعاد الأمل في لقائها يتجدد بداخلي.وبالفعل تقدمت لأسرتها

    أطلب الزواج منها ولكنهم صدموني برفضهم هذا الزواج،فعلى

    حد قولهم كيف يزوجون ابنتهم بشاب مستهتر بل هددوا 

    بضربي لو تعرضت لهم ثانية، أو حاولت الاتصال بها.ومع ذلك

    لم أيأس أبداً،وعدت لتكرار طلبي مراراً كما توسط لي عندهم

    العديد من كبار العائلة والاصدقاء حتى تمت الموافقة وعقدنا

    القران،وكدت أجن من فرط سعادتي،فها أنا سأجتمع أخيراً

    بحبيبة العمر.


    في المستشفى:

    وفي أحد الأيام فوجئت بشقيق خطيبتي يخبرني بأنها مريضة،

    وقد أغمى عليها وتم نقلها للمستشفى.عندها جن جنوني و

    طرت مسرعاً للمستشفى، وقد شل تفكيري،وكاد قلبي يتوقف

    عن النبض.وعندما وصلت منعوني من رؤيتها بزعم أن حالتها

    لا تسمح بذلك.فأخذت أسأل الجميع عما أصابها،ولكنني لم

    أحصل على جواب شاف.وتكررت زيارتي للمستشفى عدة

    أيام على أمل السماح لي برؤيتها،حتى فوجئت بوالدها 

    يخبرني بعدم رؤية خطيبتي،ويجب أن أصرف النظر عن مسألة

    ارتباطنا؛ لأنها لم تعد قادرة على الزواج. لم أقتنع بهذا الكلام،

    وثرت عليهم جميعاً مطالباً بحقي في رؤية عروسي مهما كان

    الأمر.فدخلت لرؤيتها وتألمت كثيراً للحالة التي كانت عليها من

    الوهن والألم ،وازداد حزني وقلقي عليها عندما أخذت تتحاشى

    النظر إلي،ووجدتها تردد على مسمعي ماطلبه والدها مني

    قبل قليل،فطار عقلي من حديثها،وأمتلأت عيناي بالدموع و

    أخذت أهذي بكلام لاأعيه.

    خرجت بعدها مسرعاً لحجرة الطبيب المعالج علني أسمع منه

    ما عجز الجميع ((حتى حبيبتي)) عن قوله لي ،فأخبرني 

    بالحقيقة المرة وهي أن زوجتي مصابة بسكري لدرجة متقدمة

    لم ينتبه لها أحد، وأنهم اضطروا لقطع ساقها التي تلفت من

    مضاعافات المرض،بينما بدأت الساق الاخر تعاني أيضاً.

    وقد تلقي نفس المصير.وأنها قد لاتتمكن من الزواج ليس فقط

    لحالتها الصحية التي تحتاج لعناية فائقه،وإنما أيضاً لحالتها

    النفسية التي قد لا تتكيف بسهولة مع واقع المرض.

    ورغم كل ماقيل وما حاول الجميع إقناعي به للتخلي من

    حبيبتي،إلا أنني لم أهتم،وزاد إصراري على التمسك بها،فأنا

    لم أحب فيها الجسد لكي أتركها عندما أعتل.صراري على إتمام

    الزواج بعد خروج حبيبتي من المستشفى،رضخ الجميع بمن 

    فيهم هي لرغبتي بعد أن وصفوني بالجنون لتمسكي بها.

    وعشت معها ثمانية أشهر قضينا أياماً كثيرة منها في التردد

    على المستشفى.ولكان كانت مشيئة الله قبل ثلاث سنوات

    بأن تصاب بغيبوبة سكر كانت القاضية..حيث توفيت على 

    سريرها أثر نوبة السكر التي لم تمهلها لتودعني.فاستيقظت

    صباحاً لأجدها جثة هادمة بعد أن فاضت روحها للخالق

    _عز وجل_ لذا قررت أن أبقي منزلي وأغراضها كما هي 

    لتخليداً لذكراها،فبالرغم من مرور ثلاث سنوات على وفاتها إلا

    أنني أشعر بأنها معي.فقد منعت أهلي من تغيير أي شيء في

    المنزل كي أراها في كل مكان، وكم تمنيت أن تنجب لي طفلة

    تكون امتداداً لها، ولكن قدرها سبق أرادتي.

    قصة حزينة و مؤلمة ولكنها تحمل معنى الحب الحقيقي.

    نعم التضحية والحب والاخلاص.

    صحيح نادر وجود مثل هؤلاء الرجال




ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻹﺑ : ﺻﻨﻊ ﺍﻟشئ ونحن نصنع المستحيل


avatar
روجر الذهبي
أحلى مدير
  أحلى      مدير

 مساهماتي مساهماتي : 70985
جنسية العضو جنسية العضو : ذكر
قوة السٌّمعَة قوة السٌّمعَة : 113

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى